وأنّها كانت تودق وتتلمّظ وأنّها في بعض تلك الوَقَعاتِ تأخَّرَتْ وهو موعبٌ فيها ذكرَه تطلبُ الزيادة فلم يَزَلْ المملوكُ يتأخّرُ وتتأخّرُ البغْلة حتَّى أسندتْه إلى زاويةٍ مِنْ زَوايا الإصطبل فَاضَّغَطتْه حتّى بَرَدَ فدخل بعضُ من دخل فرآه على تلك الحال فصاح بها فتنحّتْ وخرّ الغلام مَيِّتًا .
وأخبرني صديقٌ لي قال: بلغني عن بِرْذَوْنٍ لزُرْقان المتكَلِّم أنّهُ كان يدربخ للبغال والحَمير والبراذين حتى تكومَه قال: فأقبلت يومًا في ذلك الإصطبل فتناولت المجرفة فَوَضعَتُ رأس عودِ المِجْرَفَة على