فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 3148

( فنكْهَتُه كَنكْهَةِ أخْدرِيٍّ ** شتيمٍ شابِكِ الأنْيَاب ورْدِ ) وقال بشَّار: ( وأَفَسَى من الظَّرْبان في ليلةِ الكَرى ** وأخْلَفُ مِنْ صقرٍ وإنْ كانَ قد طعِمْ ) يهجو بها حمادَ عجْرَد ويقال: ليس في البهائم أطيبُ أفَواهًا من الظباء . ( رضيعٌ ُ مُلَهم ) وزعم علماءُ البَصريِّين وذكر أبو عبيدة النحويُّ وأبو اليقظان سُحيم بن حفص وأبو الحسن المدائني وذكر ذلك عن محمَّدِ بن حفص عن مَسْلمَةَ بن محارب وهو حديثٌ مشهورٌ ُ في مشيخة أصحابنا من البصريِّين أنَّ طَاعونًا جارِفًا جاءَ عَلى أهلِ دار فلم يشكَّ أهلُ تِلك المحَلَّةِ أنَّه لم يَبْقَ فيها صَغيرٌ ولا كبير وقد كان فيها صَبِيٌّ يرتضع ويحبو ولا يقوم على رجليهِ فعمَد مَن بقي من المطعونين من أهل تلك المحَلَّةِ إلى باب تلك الدار فسدَّهُ فلمَّا كان بعد ذلك بأشهرُ )

تحوَّل فيها بعضُ وَرَثَةِ القوم ففتح البابَ فلمَّا أفضَى إلى عَرْصة الدّار إذا هو بصِبيٍّ يلعبُ مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت