عليه الطّوْقَ الذي في عنقها وعند ذلك أعطاها اللّه تعالى تلك الحِلْية ومنَحَها تلك الزِّينة بدعاء نوحٍ عليه السلام حينَ رجعتْ إليه ومعها من الكرْم ما مَعها وفي رجليها من الطِّين والحَمْأة ما برجليها فعوِّضتْ من ذلك الطِّين خِضابَ الرِّجلين ومن حُسن الدَّلاَلَةِ والطَّاعةِ طَوْقَ العنق . ( شعر في طوق الحمامة ) وفي طوقها يقول الفرزدق: ( فمن يكُ خائفًا لأذاةِِ شِعري ** فقد أَمِنَ الهِجَاءَ بنو حَرَامِ ) ( هم قادُوا سفيهَهُم وخافُوا ** قلائِدَ مِثلَ أطواقِ الحمامِ ) وقال في ذلك بَكْر بن النَّطَّاح: