فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 3148

وذكر شأنَ ابنِ الزبير وشأنَ ابنِ الحنفيَّة فقال: ( ومن يَرَ هذا الشَّيخَ بِالخِيفِ من مِنى ** مِنَ النَّاس يَعْلمْ أنَّهُ غيرُ ظالم ) ( سَمِيُّ النبيِّ المصطفَى وابن عمِّهِ ** وفكَّاكُ أغْلالٍ ونفَّاعُ غارمِ ) ( أبَى فهو لا يشْرِي هُدى بضَلالةٍ ** ولا يتَّقِي في اللّه لوْمَةَ لائمِ ) ( ونحن بحَمْدِ اللّهِ نتلُو كتابَهُ ** حُلولًا بهذا الخَيْفِ خَيفِ المحَارِمِ ) ( بحيثُ الحَمَامُ آمناتٌ سواكنٌ ** وتَلْقَى العدُوَّ كالوَليِّ المسالمِ ) قال صاحب الحَمام: أمَّا العرب والأعرابُ والشُّعَراء فقد أطبقوا على أنّ الحَمَامَة هي التي كانت دليلَ نوحٍ ورائده وهي التي استجعَلَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت