قال: هذا وادٍ قد أخِذَتْ سباعه فارحلوا فلو قد جاوزتم الواديَ استمرَى الرَّجُل وأكَل . ( مراكب الجن ) وأمَّا قوله: ( وبها كنتُ راكبًا حشراتٍ ** مُلجِمًا قُنفُذًا ومُسْرجَ وَبْر ) ( وأجوبُ البلادَ تحتيَ ظبيٌ ** ضاحكٌ سنُّه كثيرُ التمرِّي ) ( مُولجٌ دُبْرَهُ خَوَايَة مَكْوٍ ** وهو باللّيل في العفاريت يَسري ) وأنشد ابنُ الأعرابي لبعض الأعراب: ( كلَّ المطايا قد ركبنا فلم نجد ** ألَذَّ وأشهى مِنْ مذاكي الثَّعالبِ ) ( وَمِنْ عنظوان صعبةٍ شمّرية ** تَخُبُّ برجْليها أمام الرَّكائبِ )