( له نَسَبُ الإنسيّ يُعرَفُ نَجْلُه ** وللجِنِّ منه خَلْقه وشمائلُه ) وقال: ( وصارَ خليلَ الغُول بَعدَ عداوةٍ ** صَفِيًّا وربَّتْه القِفَارُ البسابسُ ) ( يظلُّ ولا يبدوُ لشيءٍ نهارَه ** ولكنّه ينْباعُ واللّيْلُ دامِس ) قال: وقال القَعقاع بنُ مَعْبَد بن زُرارة في ابنه عوف بن القعقاع: واللّه لما أرى من شمائل الجنّ في عوف أكثر ممّا أرَى فيه من شمائل الإنس .
وقال مَسلمة بن محارب: حدّثني رجلٌ من أصحابنا قال: خرجنا في سَفرٍ ومعنا رجُلٌ فانتهينا إلى واد فدعَوْنا بالغَدَاء فمدّ رجلٌ يدَه إلى الطعام فلم يقدر عليه وهو قبْلَ ذلك يأكلُ معَنا في كلِّ منزل فاشتدّ اغتمامنا لذلك فخرجنا نسأل عن حاله فتلقَّانَا أعرابيٌّ فقال: ما لكم )
فأخبرناه خبَر الرَّجُل فقال: ما اسم صاحبكم قلنا: أسد