ولا يتوجَّهُ جهةً ولذلك قيل لرعاع الناس غوغاء فإذا بدتْ في لونه الحمرة والصفرة وبقي بعضُ الحمرة واختلف في ألوانه فهو الخيفان والواحدة خَيفانة ومن ثمَّةَ قيل للفَرَس خَيفانة .
فإذا اصفرّت الذكورةُ واسودّت الإناثُ ذهبت عنه أسماء غير الجراد فإذا باض قيل غَرَزَ الجرادُ وقد رزَّ .
فإذا كثر الجرادُ في السماء وكثُف فذلك السُّدُّ ويقال: رأيتُ سُدًّا مِنْ جَرادٍ ورأيتُ رِجْلًا من ) جَرادٍ للكثير منه وقال العجاج: سَيْرَ الجراد السُّدِّ يرتاد الخَضِرْ ( مثل في الجراد ) و مما تقول العرب: أصْرَد منْ جرادة وإنما يُصْطاد الجراد بالسّحَر إذا وقع عليه الندى طلبَ مكانًا أرفع من موضعه .