فإن كان مع النَّدى بَرَدٌ لبَدَ في موضعه ولذلك قال الشاعر: ( وكتيبةٍ لبَّسْتُها بكتيبةٍ ** كالثائر الحيران أشرفَ للنَّدَى ) الثائر: الجراد أشرف: أتى على شَرَف للندى: أي من أجْل الندى .
ويقال: سخّتِ الجرادة تسخُّ سَخًّا ورزَّت وأرزّت وجرادةٌ رزَّاءُ ورازّ ومُرِزّ: إذا غمزَت ذنبها في الأرض وإذا ألْقَت بيضها قيل: سَرأت تَسْرأ سَرْءًا .
ويقال: قد بَشرَ الجرادُ الأرضَ فهو يبشرها بشرًا: إذا حَلقَها فأكل ما عليها ويقال: جَردَ الجرادُ: إذا وقع على شيء فجردَه وأنشدني ابن الأعرابي: كما جَرَد الجارودُ بكرَ بْنَ وائل ولهذا البيت سُمِّي الجارود .