( فكانُوا بذلكمُ حِقْبةً ** فمال بِهمْ جارفٌ مُنْهدمْ ) ( فطارُوا سِراعًا وما يَقدِرُو ** نَ مِنْهُ لِشُرْب صَبِيٍّ فُطِمْ ) ( مسخ الضبّ وسهيل ) وأما قوله: ( مَسَخَ الضَّبّ في الجَدَالةِ قِدْمًا ** وسُهَيلَ السَّماءِ عَمْدًا بصُغْرِ ) فإنهم يزعمون أنّ الضّبَّ وسُهيلًا كانا ماكِسَين عَشّارين فمسخ اللّه عز وجل أحدهما في الأرض والآخَرَ في السماء والجدالة: الأرض ولذلك يقال: ضربه فجدَّله أي ألْزَقه بالأرض أي بالجَدالة وكذلك قول عنترة: وأنشد أبو زيدٍ سعيدُ بن أوسٍ الأنصاري: ( قد أركب الحالة بعد الحالهْ ** وأتْرُكُ العاجِز بالجَدالهْ )