ومأرب: اسمٌ لقصر ذلك الملك ثم صار اسمًا لذلك البلد ويدلُّ على ذلك قول أبي الطَّمحان القيني: ( ألا ترى مَأربًا ما كان أحَصَنَهُ ** وما حَوالَيْهِ مِنْ سُورٍ وبُنْيانِ ) ( ظلَّ العِباديُّ يُسقى فوق قُلّتهِ ** ولم يَهَبْ رَيْبَ دَهرٍ حقّ خَوَّانِ ) وقال الأعشى: ( ففي ذَاكَ للمُؤْتَسي أُسْوةٌ ** ومَأرِبُ قَفّى عليه العَرِمْ ) ( رخامٌ بَنتْه لهُ حِمْيَرٌ ** إذا جاء ماؤُهُم لم يَرِمْ ) ( فأروَى الحُرُوثَ وأعنابَها ** على ساعةٍ ماؤُهُم إذ قُسِمْ ) ( فطار الفُيولُ وفَيَّالها ** بِيَهْماءَ فيها سَرابٌ يطِمّ )