وقال الشاعر: ( يسقُط الطيرُ حيثُ ينْتَثِر الحَ ** بُّ وتغشَى منازلُ الكُرَماءِ ) وهذا مثل قوله: ( أَمَا رأيتَ الألسُنَ السِّلاطَا ** والأذرُعَ الواسعةَ السِّباطا ) إن الندَى حيثُ تَرَى الضِّغاطا ( ما قيل من المثل في الحبارى ) وقالوا في المثل: مات فلانٌ كَمَدَ الحُبارَى: وقال أبو الأسود الدؤلي: ( وزَيْدٌ ميَّتٌ كَمَدَ الحُبَارَى ** إذا ظعنت هُنيدةُ أو تُلمُّ ) وذلك أن الطير تتحسَّر