عليه أحد فقال العبدي: ما تجعلون لي إن احتملتُه حتَّى أدْخِلَه الدَّارَ وأكْتِفَهُ فقال له عبد اللّه: لك أربعةُ آلافِ درهم فقال: تَفُونَ لي بألفٍ قال: نَعَمْ فلمّا كان الغُد مرَّ الفارسيُّ فقام إليه العبديُّ فاحتمله فيما امتَنَع ولا قَدَرَ أن يتحرّك حتَّى أدخَله الدَّار وَضربَ به الأرض ووثَبَ عليه النَّاسُ فقتلوه وغُشِيَ على العبدي حين قتلوه فلما قُتِلَ أعْطَى أهلُ القلعةَ بأيديهم فقتل ابنُ أبي بَكْرةَ الهرابذةَ وأطفأ النَّارَ ومضى يُطفئُ النِّيرانَ حتَّى بَلَغَ سِجِسْتَان . )
تعظيم المجوس للنار والمجوسُ تقدّم النّارَ في التَّعظيم على الماء وتقدِّم الماءَ في التَّعظيم على الأرض ولا تكاد تذكر الهواء . ( نار السعالي والجن والغيلان ) ونار أخرى التي يحكونها من نيران السَّعالِي والجنِّ وهي غَيرُ نار الغِيلان وأنشد أبو زيد لسَهم بن الحارث: