( وَنَارٍ قد حضأتُ بُعيْد هُدءٍ ** بدارٍ لا أريدُ بها مُقامَا ) ( سوَى تحليلِ رَاحلةٍ وعَيْنٍ ** أكالئُها مخافَة أنْ تَنَامَا ) ( فقلت: إلى الطّعامِ فقال منهم ** زَعيمٌ: نحسُدُ الإنْسَ الطعامَا ) وهذا غلط وليس من هذا الباب وسنضعه في موضعه إن شاء اللّه تعالى بل الذي يقع ههنا قول أبي المطراب عُبيدِ بنِ أيُّوبَ: