( أَيَذْهَبُ ما جمعتُ صَرِيمَ سَحْرٍ ** ظلِيفًا أنَّ ذا لهو العجيبُ ) ( العصفور والضب ) وإذا وصفوا شدّة الحرّ وصفوا كيفَ يُوفِي الحِرباءُ على العُود والجِذْل وكيف تلجأ العصافيرُ إلى جِحَرة الضِّباب من شدة الحرّ .
وقال أبو زُبَيد: ( أيُّ ساعٍ سعى ليقطع شربي ** حين لاحتْ للصابح الجوزاءُ )