واستكنَّ العصفورُ كزهًا مع الضبِّ وأوفى في عوده الحرباءُ ( ونفى الجندبُ الحصى بكراعي ** هِ وأذْكتُ نيرانها المعزاءُ ) ( من سمومٍ كأنها لفحُ نار ** صقرتها الهجيرةُ الغراء ) وأنشدوا: ( تجاوزتُ والعَصفورُ في الجُحْر لاجئٌ ** مع الضّبِّ والشِّقذانُ تسمو صدورها ) قال: الشِّقْذان: الحَرَابيّ قوله: تسمو أي ترتفع عَلَى رأس العُود والواحد من الشِّقْذان شَقَذَان بتحريك القاف وفتح الشين .