فأتوْه بعقرب لا واللّه إن يُدرَى: أهي تلك أم غيرُها فأمرَ بها فأُمسكت فقالت: أنشُدكَ باللّه واللبن فأبى وأرسلها عليها فلسعتها فغُشِيَ عليها ومرَضتْ زمانًا وتساقط شعر رأسها فقيل لسليمان في ذلك فقال: يا مجانين لا واللّه إن ردَّ عليَّ رُوحها إلا اللسعةُ الثانية ولولا هِيَ لقد كانت ماتت . ( في القَمْل والصُّؤَاب ) وسنقول في القَمْل والصُّؤَاب ما وجدنا تمكينًا مِنَ القول إن شاء اللّه تعالى .
ذكروا عن إياسِ بن معاوية أنه زعم أن الصِّئبان ذكورةُ القَمْلِ