المارة فيخرِق الكِرياس ولا يبالي أكان من خزَف أو قال: فلقي الناسُ من سَيَلان كرايِيسهم شرًّا حتى عثَروا عليه فما منعَهُم من حبسه إلا الرحمة له من تلك البليّة مع الذي رأوا من حسن هيئته فقال لهم: يا هؤلاء لو مررتم بي إلى السلطانِ كان يبلغُ من عقابي أكثر مما أبلغ من نفسي قالوا: لا واللّه وتركوه . ( نتن العنز ) قالوا: وهذا شأنُ التَّيس وهو أبو العنز ولا تلد الحيَّة إلا حيّة ولا بد لذلك النّتْن عن ميراث في ظاهر أو باطن وَأَنْشدوا لابن أحمر: ( إني وجدْت بني أعْيَا وجاملهم ** كالعنز تَعطفُ رَوقَيها فتَرتضعُ ) وهذا عيب لا يكون في النِّعاج . ( مثالب العنز ) والعَنز هي التي ترتضع من خِلفِها وهي مُحَفَّلة حتى تأتيَ