على أقصى لبنِها وهي التي تنزع الوتد وتقلِبُ المِعْلَف وتنثر ما فيه .
وإذا ارتعتِ الضائنة والماعزة في قصيل نبتَ ما تأكله الضائنة ولا ينبت ما تأكله الماعزة لأن الضائنة تقرِض بأسنانها وَتقطع والماعزة تقبض عليه فتثيره وتجذبه وهي في ذلك تأكله ويضرب ( فكانتْ كَعَنْزِ السُّوءِ قامتْ بظِلْفِها ** إلى مُدْيَةٍ تحتَ التُّرابِ تُثيرُها )