فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 3148

أو إذا جانبتُ الطُّرُق وأمعنْتُ في البَراري وضربت إلى الموْضِع الوحشي جُحرًا واحدًا يجوز أن يدخله ضبع أو تيس ظباء أو بعض هذه الأجناس الوحشيّة وما أكثر ما أرَى الجِحَرةَ ولكني لم أرَ شَى ئًا يتسعُ للثّعلب وابنِ آوى فضلًا على هذه الوحوش الكِبار مما هو مذكور بالتَّوْلَج والوِجار وبالكِناس والعَرين .

وجُحْر الضبّ يسمَّى عرينًا وهو غير العَرين الذي يضاف إلى الشَّجَر .

وأمَّا حفظ الحياةِ والبصَر بالكَسْبِ والاحتراسُ مِن العدوّ والاستعداء بالِحِيَل فكما أعَدَّ الضبُّ واليَربوع . ( أوقات اختفاء الفهد والأيل ) والفهد إذا سِمنَ عَرَف أنه مطلوب وأنّ حركته قد ثقلت فهو يُخفي نفسَه بجهده حتى ينقضِيَ ذلك الزمان الذي تسمن فيه الفهود ويعلم أنّ رائحة بدنه شهيَّةٌ إلى الأسد والنَّمِر وهو ألطفُ شمًّا لأراييح السباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت