( أحلام العصافير ) ولها موضع آخر وذلك أنهم يضربون المثلَ بأحلامِ العصافير لأحلام السُّخَفَاءِ وقال دُرَيد بنُ الصِّمَّة: ( يا آلَ سُفيانَ ما بالي وبالُكمْ ** أنتم كثير وفي أحلامِ عُصفورِ ) وقال حسَّانُ بنُ ثابت: ( لا بأسَ بالقومِ من طولٍ ومن عِظَمٍ ** جسمُ البغالِ وأحلامُ العصافيرِ ) ومن هذا الباب في معنى التَّصغير والتَّحقير قولُ لبيد: ( فإنْ تسألينا فيمَ نحنُ فإننا ** عَصافيرُ من هذا الأنامِ والمسحَّرِ ) المخدَّع على قوله: ونُسحَرُ بالطعامِ وبالشَّرابِ وقال لبيد: