عليه وإنه ليبلغَ من مضرَّته وأنّ الذّكَرَ لا يجيدُ الإلقاحَ والأنثى لا تُجيد القَبول وربّما نتفت الأنثى وقد احتشتْ بيضًا وقد قارَبت أن تبيضَ فتبطئُ بَعْدَ وقتها الأيّامَ ورُبما أضرَّ ذلك بالبيض . ( زجْل الحمام ) قال: وإذا بَلغ الثَّاني مبلغَ الأوَّلِ في استواءِ الرِّيش والاهتداء إلى العَلَم طيِّرا جميعًا ومُنِعا من الاستقرار إلاّ أن يظن بهما الإعياء والكلال ثم يُوَطَّنُ لهما المَرَاجِلُ برًّا وبحْرًا من حيث يبصران إذا هما ارتفعا في الهواء السَّمتَ ونفْسَ العَلَم وأقاصيَ ما كانا يريانِه منها عند التَّباعد في الدّورَانِ والجَوَلان فإذا رَجَعا من ذلك المكانِ مَرَّاتٍ زُجِلا من أبعَدَ منه وقد كانوا مَرَّةً يعجبهم أن يزجُلوا من جميع التوطينات ما لم تبعدْ مرّتين مرَّتين فلا يزالان كذلك حتَّى يبلغا الغاية ويكون أحدهما محتبسًا إذا أرسل صاحبه ليتذكّرَه فيرجعَ إليه فإنْ خيفَ عليه أن