البابُ فقال له: ما لَك ولهذا الحجر وما لك تأخذه فقال لم أعلمْ أنَّه لك قال: فقد علمتَ أَنَّه ليس لك .
قال: وقال بعضهم: ما بال ديسيموس يعلِّم الناسَ الشِّعرَ ولا يقول الشعر قال: ديسيموس )
كالمِسَنِّ الذي يشحَذ ولا يقطع .
ورآه رجلٌ يأكل في السُّوق فقال: أتأكل في السوق فقال: إذا جاع ديسيموس في السُّوق أكلَ من السوق .
قال: وأسمعه رجلٌ كلامًا غليظًا وسطَا عليه وفحش في القول وتحلَّم عنه فلم يجبه فقيل له: ما منعك من مكافأته وهو لك مُعرِض قال: أرأيتَ لو رمحَك حِمارٌ أكنتَ ترمحُه قال: لا قال: فإن ينبح عليك كلب تنبح عليه قال: لا قال: فإنَّ السفيهَ إمّا أن يكون حمارًا وإما أن ( أمثال أخرى في الكلب ) وقال صاحب الديك: يقال للسفيه إنَّما هو كلب وإنَّما أنتَ كلبٌ نَبَّاح وما زال ينبَح علينا منذُ اليوم وكلبُ مَن هذا ويا كلب ابن الكلب وأخسَأْ كلبًا .
وقالوا في المثل: احتاج إلى الصُّوف مَنْ جَزَّ كلبَه و أجِعْ كلبَك يتبَعْك وأحبُّ شيء إلى الكلبِ خانقهُ وسمِّن كلبَك يأكلك