وقال ابن مُقْبل: ( كأنّ اصطفاقَ مَأْقيَيْهِ بِطرْفِه ** صِفاقُ أديمٍ بالأديمِ يُقابِلهْ ) ويصيح الحمار فتصعق منه الذبابة فتموت قال العَبْشَمِيّ: ( مِنَ الحمير صَعِقًا ذِبَّانُهُ ** بكلِّ مَيْثاءَ كتغريد المغَنّ ) وقال عُقبة بن مكدَّم التّغلبي: ( وتَرَى طَرْفَها حديدًا بعيدًا ** أعْوَجيًّا يطنُّ رأسَ الذُّبابِ ) وقال ابن مُقبل: ( ترى النُّعَرَات الخُضْرَ تحتَ لَبَانِهِ ** فرَادَى وشَتَّى أصعقَتْهَا صواهله ) وأنشد في غير هذا الباب: ( وإنِّي لقاضٍ بين شيبانَ وائل ** وَيَشْكُرَ إنِّي بالقضاء بصيرُ ) ) ( وجدنا بني شيبانَ خُرطوم وائل ** ويَشْكُرُ خنزيرٌ أدَنُّ قصيرُ ) وليس هذا موضع هذين البيتين وأنشد: ( أمسى المَضَاءُ ورهطُهُ في غِبطةٍ ** ليسُوا كما كان المَضَاءُ يقولُ ) قول زياد في بناء داره أبو الحسن قال: قال زياد ودخلَ دارَه وكان بناها له فيلٌ موْلاهُ فلم يرضَ بناءَها فقال: ادعُوا لي فيلًا فلم يجِدُوه فقال: ليتَها في بطن فيل وفيلٌ في البحر . ( قصة فيل مولى زياد ) وكان فيلٌ مولى زيادٍ شديدَ اللُّكْنة وأهدى بعضُهم إلى زيادٍ حمارَ وحش فقال فيل: أصلح اللّه الأمير قد أهدَوْا لنا همارَ وَهْش