مثل قيسِ بنِ زهير والبَسوس فإن قيسًا كان أزْرق وبكرًا ابن بكرين ولا أحفظُ شأن البَسوس حفظًا أجزمُ عليه . ( ما يعتري الحمام والإوز بعد السفاد ) قال: وأمّا الحمام فإنّه إذا قمط تَنَفّشَ وتكبَّر ونَفَضَ ذَنبه وضَرَبَ بجناحِه وأمّا الإوَزّ فإنّه إذا سفِد أكثر من السباحة اعتراه في الماء من المَرَح مثلُ ما يعتري الحمام في الهواء .