قال: وبيضُ أبكارِ الطّير أصغر وكذلك أولادُ النساء إلى أنْ تتسع الأرحَام وتنتفخ الجنوب . ( هديل الحمام ) ويكون هديل الحمام الفتيِّ ضئيلًا فإذا زقَّ مِرَارًا فَتَحَ الزَّقُّ جلْدَة غَببه وحوصلِته فخرَجَ الصّوتُ أغلظَ وأجهرَ .
حياة البكر وهم لا يثِقون بحياة البكر من النّاسِ كما يثِقون بحياة الثاني ويرون أنّ طبيعَة الشباب والابتداء لا يعطيانه شيئًا إلاّ أخَذه تضايقُ مكانِه من الرّحم ويحبُّون أن تبكّر بجارية وأظُنُّ أن ذلك إنما هو لشدّةِ خوفِهم على الذكر وفي الجملة لا يتيمَّنون بالبكر الذكر فإن كان البكرُ ابنَ بكرٍ تشاءمُوا به فإن كان البكْرُ ابنَ بكرَينِ فهو في الشؤمِ