رأى لحمّوية الخريبى في بقع الكلاب وسوادها وقال حمُّويَه الخُرَيْبي وأنشدُوه: ) ( كَأنَّكَ بالمُبَارَكِ بَعْدَ حينٍ ** تَخُوض غِماره بُقْع الكِلاَبِ ) وأنشدوه: ( أرسلت أُسْدًا على سُودِ الكلاب فقدْ ** أمْسَى شريدُهُمُ في الأَرضِ فُلاَّلا ) فقال: لا خير في بُقْع الكلابِ البتة وسُود الكلاب أكثرها عَقُورًا ( خير الكلاب والسنانير ) وخيرُ الكلاب ما كان لونُه يذهب إلى ألوان الأسد من الصُّفْرةِ والحُمرةَ والتبقيع هُجْنة وخيْرُ السنانير الخلَنْجِيَّة وخير كلاب الصَّيد البِيض قَالوا: إنّ الأسَدَّ للِهراشِ الحُمر والصُّفر والسُّودُ للِذِّئاب وهي شرُّها