وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لولاَ أنّ الكلابَ أُمَّة من الأممِ لأمَرْتُ بقتلها ولكن اقتلوا منها كلَّ أسوَدَ بهيم وكلُّ شيءٍ من الحيوان إذا اسودَّ شعرُه أو جلدُهُ أو خير الحمام وزعم أنّ الحمام الهُدَّاءَ إنما هو في الخُضرِ والنمر فإذا اسودَّ الحمام حتَّى يدخل في الاحتراقِ صارَ مثلَ الزِّنجيِّ الشديد البطش القليل المعرفة والأسوَدُ لا يجيء من البعد لسود هدايته والأبيض وما ضرَب فيه البياض لا يجيء من الغاية لضَعْف قواه وعلى قدر ما يعتريه من البَياض يعتريه من الضّعف