فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 3148

وقد بيَّن ذلك القرشيُّ حيث يقول: ( اطرُدوا الدِّيكَ عن ذؤابِةِ زيدٍ ** كانَ مَا كانَ لا تطَاهُ الدَّجَاجُُ ) وذلك أنّه كان رأى رأسَ زيدِ بن علي في دار يوسفَ بن عمر فجاء ديكٌ فوطئ شعْرَه ونقَره في لحمه ليأكله . ( حوار في صياح الديكة ) قالوا: قد أخطأ مَن زعم أنّ الدِّيكة إنَّما تتجاوب بل إنَّما ذلك منها شيءٌ يتوافق في وقت وليس ذلك بتجاوُبٍ كنباح الكلاب لأنّ الكلبَ لا وقتَ له وإنَّما هو صامتٌ ساكت ما لم يحسَّ بشيء يفزَع منه فإذا أحسَّ به نَبح وإذا سمع نُباح كلبٍ آخر أجَابَ ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت