( ابني زيادٍ أنتم في قومكم ** ذَنَبٌ ونحن فروع أصل طَيِّبِ ) نصلُ الخميس إلى الخميس وأنتم بالقهر بين مربِّق ومكلِّبِ ( لا يحسَبَنَّ بنو طُليحةَ حربنا ** سوق الحمير بحانةٍ فالكوكبِ ) ( حيدٌ عن المعروفِ سعيُ أبيهمُ ** طلبُ الوُعول بوفضةٍ وبأكلُبِ ) ( حتى يكهَّنَ بعد شَيبٍ شامل ** ترحًا له من كاهن متكذِّبِ ) 4 ( الاشتفاء بدماء الملوك والأشراف ) وأما قول زهير: ( وإن يُقتلو فيُشتَفَى بدمائهم ** وكانوا قديمًا من مَنَاياهم القتلُ ) فهذا البيت نفسه ليس يدلُّ على قولهم أن كل من كان به جنونٌ أو كلَبٌ ثم حسَا من دم ملكٍ أو سيدٍ كريم أفاق وبرئ . ( فرار الكلب الكلب من الماء ) ( سقط: السطر كامل )
وقد ضربوا لصاحب الكلب أمثالا كثيرة في شدة طلبه الماء ، وفي شدة فراره منه إذا عاينه