فقد فرغ وهي لا تُجيب بذلك فَقَطْ حتى يكونَ المعزِّمُ مشاكلًا لها في الطِّباع . )
فيزعمون أنّ الحيَّاتِ إنما تُخْرَجُ إخراجًا وأنَّ الذي يخرجُها هو الذي يخرِج سمومها مِنْ أجساد النّاس إذا عَزَم عليها . التعويذ والرُّقْيةَ الأخرى بما يُعْرفُ من التعويذ قال أبُو عُبَيْدَة: سَمِعْتُ أَعْرَابيًا يقول: قد جاءكم أحدُكُمْ يستَرْقِيكُمْ فارْقوه قال: فَعَوَّذُوهُ ببعض العوائذ .
والوجه الآخر مشتقّ من هذا ومحمولٌ عَلَيْهِ كالرّجُلِ يقول: ما زال فلانٌ يرقي فُلانًا حتَّى لانَ وأجابَ . ( رقى الحيات ) وقد قالت الشعراء في الجاهِلِيَّةِ والإسلامِ في رُقى الحيات وكانوا يؤمنون بذلك ويصدقون به