والنَّفْثُ ليس شيئًا يعمل في نفس الحيّة وإنَّما هو شيءٌ يَعْملُ في الذي يُخْرِجُ الحَيَّة وإذا كان ذلك كذلك فالسَّميعُ والأصمُّ فيه سواءٌ .
وكذلك يقولون في التَّحبيب والتَّبغيض وفي النُّشرة وحلِّ العُقْدة وفي التَّعقيد والتحليل .
العزيمة ويزعمون أنَّ الجن لا تجيبُ صاحب العزيمةِ حتى يتَوَحَّشَ ويأتي الخراباتِ والبراريَّ ولا يأنسَ بالناس ويَتَشَبَّه بالجنِّ ويغسل بالماء القراح ويتبخَّر باللِّبان الذَّكر ويراعي المشتري فإذا دقَّ ولطُفَ وتوحّش وعزم أجابتْهُ الجنُّ وذلك بعد أن يكونَ بدنهُ يصلُح هيكلًا لها وحتَّى يَلَذَّ دُخولَه واديَ منازلها وألاَّ يكرهَ ملابسته والكَوْنَ فيه فإنْ هو ألَحَّ عليها بالعزائم ولم يأخُذ لذلك أهْبته خبَلتْه وربَّما قتلتْه لأنها تَظنُّ أنّهُ متى توحَّش لها واحتمى وتَنَظف