فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 3148

وتحتال في ذلك وتمنعه بكلِّ حيلةٍ لأنَّها تعلم وتحسُّ بِضَعْفِ ذلك الموضع منها وهو مَقْتَلٌْ وما أكثر ما يكون في أعناقها تخصيرٌ ولصدورها أغباب وذلك في الأفاعي أعمُّ وذلك الموضعُ المستدقّ إنَّما هو شيءٌ كهيئة الخريطة وكهيئة فم الجِراب مُنْضمُّ الأثْناء مُثَنّى الغضُون فإذا شئت أن تفتح انفتح لك فمٌ واسع ولذلك قال إبراهيم بن هانئ: كان فَتْحُ فمِ الجرابِ يحتاجُ إلى ثلاثة أيدٍ ولولا أنّ الحمالين قد جعلوا أفواههم بدل اليد الثَّالثةِ لقدكان ذلك ممتنعًا حتّى يستعينوا بيدِ إنسان . وهذا ممَّا يعدُّ في مجون ابن هانئ وكذلك حُلوقُ الحيَّاتِ وأعناقها وصدورُها قد تراها فتراها في العين دقيقةً ولا سيَّما إذا أفرطَتْ في الطُّول . ( شراهة الحية والأسد ) وهي تبتلعُ فِراخ الحمام والحيةُ أنهمُ وأشره من الأسد والأسدُ يبلعُ البَضْعَةَ العظيمةَ من غير مضْعٍ وذلك لما فيه من فَضْل الشرَه وكذلك الحيّة وهما واثقان بسهولةِ وسَعَةِ المخرج . تِنِّين أنطاكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت