فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 3148

وأوجَبُ لشكره ثمَّ يصيرُ في كثيرٍ من حالاته آنَسَ بالنَّاس منه بالكلابِ دِنيَّةً وقُصْرةً ولا تراه يلاعبُ كلبًا ما دام إنسانٌ يلاعبه ثمَّ لم يرْضَ بهذه القرابة وهذه المشاكلة وبمقدار ما عليه من طباع الخُطَّاف والحمام والعصفور وبمقدار ما فضَّلها الله تعالى بِهِ من الأُنس حتَّى صار إلى غايةِ المنافع سُلَّمًا وإلى أكثر المرافق . ( الحاجة إلى الكلاب ) وليس لحارس الناس ولحارسِ أموالهم بُدٌّ من كلب وكلَّما كان أكبرَ كان أحبَّ إليه ولا بدَّ لأقاطيع المواشي من الكلاب وإلاَّ فإنّها نهب للذئاب ولغير الذئاب ثمّ كلابِ الصّيد حتَّى كان أكثرُ أهل البيت عِيالًا على كلِّ كلب مقلدات الأنسان من الحيوان وقد صار اليومَ عندَ الكلب من الحكايات وقَبول التلقين وحُسْن التصريف في أصناف اللَّعِب وفي فطن الحكايات ما ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت