( فَللّه درُّ الغُول أيُّ رَفيقةٍ ** لصاحِب قفرٍ خائفٍ متقفِّرِ ) ( أرَنّتْ بِلَحْنٍ بَعْدَ لْحنٍ وأوقَدَت ** حَوَالَيَّ نِيرَانًا تبوخُ وَتَزْهَرُ ) ( نار الاحتيال ) وما زالت السَّدَنَة تحتالُ للنَّاس جهةَ النِّيران بأنواع الحيل كاحتيال رُهبانِ كَنيسةِ القُمامةَ ببيت المقدس بمصابيحها وأنَّ زَيْتَ قناديلها يَسْتَوْقِدُ لهم من غير نَارٍ في بعض ليالي أعيادِهم .
قال: وبمثل احتيال السَّادنِ لخالد بن الوليد حين رماه بالشَّرَر