( تيس بني حمان ) وقال الشاعر: ( لَعَمْرُك ما تَدْرِي فَوَارِسُ مِنْقَرٍ ** أَفِي الرأْسِ أَمْ فِي الإستِ تُلْقَى الشَّكائمُ ) ( وألْهى بَني حِمَّانَ عَسْبُ عَتودِهم ** عن المجْد حتى أحرزَتْهُ الأكارِمُ ) وذلك أن بني حمَّان تزعم أن تيسهم قرَعَ شاةً بعد أن ذُبح وأنه ألقحها . ( أعجوبة الضأن ) قالوا: في الضأن أعجوبةٌ وذلك أن النعجة ربما عظمت ألْيَتُها حتى تسقطَ على الأرض ويمنعها ذلك من المشي فعند الكبش رِفقٌ في السِّفاد وحِذْقٌ لم يُسْمَعْ بأعجبَ منه وذلك أنه يدنو منها ويقف منها موقفًا يعرِفُه ثم يصكّ أحدَ جانبي الأليةِ بصدره بمقدارٍ من