فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 3148

( سقط: بيت الشعر ) ( كضب له نزكان كانا فضيلة ** على كل حاف في الأنام وناعل ) قَالَ أبو خلف النمريّ: سئل أبو حيّة النميري عن أير الضَّبِّ فزعم أنّ أيرَ الضّب كلسان الحيَّة: الأصل واحدٌ الفرع اثنان ( زعم بعض المفسرين في عقاب الحية ) وبعض أصحاب التفسيرِ يَزْعُمُ أنّ اللّه عاقب الحيَّةَ حين أدخلت إبليس في جوفها حتى كَلّمَ آدمَ وَحَوَّاءَ وخدعهما على لسانها بعشر خِصال: منها شقُّ اللسان قالوا: فلذلك ترى الحيَّة إذا ضُرِبَتْ للقَتْلِ كيف تخرج لسانها لتُرِيَ الضّارِبَ عقوبةَ اللّه كأنها تَسْترحم وصاحب هذا التفسير لم يقلْ ذلك إلاَّ لحيَّةٍ كانت عنْدَهُ تَتَكَلمُ ولولا ذلك لأنكر آدمُ كلامها وإن كان إبليسُ لا يحتال إلاّ من جهة الحيَّة ولا يحتال بشيءٍ غيرِ مموّهٍ ولا مشبَّه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت