فهرس الكتاب

الصفحة 2319 من 3148

ثم يرفَد به موضع اللسعة ولسنا نعني لدغة الحية وإنما نعني لسعة العقرب .

والضفدع إذا رأى النار أمسك عن النقيق وإذا رأى الفجر . والأُسدُ إذا رأت النار أحجمت عن الإقدام وإذا اشتد الأصوات .

استطراد لغويّ قال: ويقال للضفدع: نقّ ينقّ وهدر يهدِر وقال الراعي: ( قول صاحب المنطق في الضفادع والسمك ) وأما قولُ صاحبُ المنطق في أن الضفادع لا تنقّ حتى تُدِخَلَ فكها الأسفل في الماء لزن الصوت لا يجيئُها حتى يكون في فكها ماء فقد قال ذلك وقد وافقه عليه ناسٌ من العلماء وادعوا في ذلك العِيان .

فأما زعمه أَن السمكة لا تبتلع شيئًا من الطعم إلا ببعض الماء فأيُّ عيان دلَّ على هذا وهذا عَسِرٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت