فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 3148

( تقبيل الحمام ) قال: وليس التَّقبيلُ إلاّ للحمَام والإنسان ولا يدَعُ ذلك ذكرُ الحمام إلاَّ بعد الهَرَم وكان في أكثرِ الظَّنِّ أنَّه أحوجُ ما يكون إلى ذلك التَّهييجِ به عند الكِبَرِ والضَّعف .

وتزعمُ العوامُّ أنَّ تسافُدَ الغِرْبان هو تطاعُمُها بالمناقير وأنّ إلقاحَها إنَّما يكونُ من ذلك الوجه ولم أرَ العلماء يعرفون هذا .

قال: وإناثُ الحمام إذا تسافَدَت أيضًا قَبَّل بَعْضُهُنَّ بعضًا ويقال إنّها تبيضُ عن ذلك ولكِنْ لا يكون عن ذلك البيضِ فِراخ وإنَّه في سبيل بيض الريح . ( تكوُّن الفرخ في البيضة ) قال: ويَستَبينُ خَلْقُ الفِراخ إذا مضت لها ثلاثةُ أيَّامٍ بليالها وذلك في شَبَاب الدَّجاج وأمَّا في المَسَانِّ منها فهو أكثر وفي ذلك الوقت تُوجد الصُّفرةُ من النَّاحيةِ العُليَا من البَيضة عند الطرَف المحدَّد وحيث يكون أوَّلُ نَقْرِها فَثَمَّ يستبين في بياض البَيضة مثلُ نقطة من دم وهي تختلجُ وتتحرَّك والفرخ إنَّما يُخلق من البَياض ويَغْتذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت