وأنه كان معجَبًا بذلك منها وأنها كانت تعالجه بالمرتك وأنه نهاها مرارًا حتى غضب عليها في ذلك قال: فلما عرَفَتْ شهوتي كانت إذا سألَتْني حاجة ولم أقضها قالت: واللّه لأتَمَرَْتَكَنَّ ثم واللّه لأتَمرتكَنَّ ثمَّ واللّه لأتَمَرْتكنَّ فلا أجِدُ بُدًّا من أن أقضي حاجتها كائنًا ما كان .
اشتهاء ريح الكرياس وحدّثني مُويس بن عمران وكان هو والكذب لا يأخذان في طريق ولم يكن عليه في الصدق مَؤونة لإيثاره له حتى كان يستوي عنده ما يضرُّ وما لا يضر قال: كان عندنا رجل يشتهي ريح الكِرْياس لا يشفيه دونه شيء فكان قد أعدَّ مِجْوَبًا أو سكة حديد في صورة المِبرد فيأتي الكراييس التي تكون في الأزقة القليلة