لا يكاد أحدُنا يقطعُ تلك السكة إلا وهو مخمَّرُ الأنف إلاما كان مما طبَعَ اللّه عزّ وجلّ عليه البَلَوِيّ )
وعليًّا الأسواري فإن بعضَهما صادقَ بعضًا على استطابة ريح التيوس وكان ربما جلسا على باب التَّيَّاس ليستنشقا تلك الرائحة فإذا مرَّ بهما من يعرفهما وأنكر مكانهما ادّعيا أنهما ينتظران بعض من يخرجُ إليهما من بعض تلك الدُّور .
المكّيّ وجاريته فأما المكي فإنه تعشَّقَ جاريةً يقال لها سَنْدَرة ثم تزوجها نَهاريَّة وقد دعاني إلى منزلها غيرَ مرّة وخَبَّرني أنها كانت ذاتَ صُنان