أبو رغال وأما قوله: ( والذي كان يَكْتَني برِغال ** جَعَل اللّه قَبْرَهُ شَرَّ قَبْرِ ) ( وكذا كلُّ ذي سُفين وخَرْجٍ ** ومُكُوسٍ وكلُّ صاحب عُشْر ) فإنما ذكر أبا رِغال وهو الذي يرجم الناس قبره إذا أتوا مَكة وكان وجّهه صالحٌ النبي صلى الله عليه وسلم فيما يزعمون على صدقات الأموال فخالف أمره وأساءَ السِّيرة فوثَب عليه ثقيف وهو قَسِيُّ بن مُنَبِّه فقتله قتْلًا شنيعًا وإنما ذلك لسوء سيرته في أهل الحرم فقال غيلان بن سلمة وذكر قَسوة أبيه على أبي رغال: نحنُ قسِيٌّ وقَسا أبونا وقال أُميّة بنُ أبي الصَّلت: ( نفوْا عن أرْضِهمْ عدْنانَ طُرًّا ** وكانوا للقبائل قاهِرِينا ) ( وهم قتلوا الرئيس أبا رغال ** بنخلة إذ يسوق بها الظعينا )