فشارطوه على ثلاثين درهمًا فرقاه وسقاه أشياء ببعض الأخلاط فلمَّا أفاقَ قال الرَّاقي والمداوي: حقي قال الملدوغ: وما حقه قالوا: ثلاثون درهمًا قال أُعطيه من مالي ثلاثينَ درهمًا في نفثاتٍ نفثها وَحَمْضٍ سقاه لا تُعطوه شيئًا .
حديث سكر الشطرنجي وحدَّثني بعض أصحابنا عن سكَّرٍ الشِّطرنجيّ وكان أحمق القاصِّين وأحذقَهم بلعب الشِّطرنج وسألته عن خرق كان في خَرَمَةِ أنفه فقلت له: ما كان هذا الخرق فذكر أنَّه خرج إلى جَبلَ يتكسَّب بالشِّطْرنج فقدم البلدةَ وليس معه إلاّ درهمٌ واحد وليس يَدري أينجَح أم يُخْفِق ويَجِدُ صاحبَه الذي اعتمده أمْ لا يجده فورد على حَوَّاءٍ وبين يديه جُوَن عِظامٌ ٌ فيها حياتٌ جليلة .
والحيّة إذا عضَّت لم تكنْ غايتُها النَّهش أو العضّ وأن ترضى بالنَّهش