في الأسحار مع الصبُّح أبدًا الضُّوَع والصَّدَى والهامَةَ والبُومة وهذا الشَّكلُ من الطَّير . وقد كتبنا في غير هذا الموضعِ الأشعارَ في ذلك .
قال: وقد يصيح مع الصُّبح البُوم والصدى والهام والضُّوَع والخطاطيف والعصافير والحُمَّرُ في ذلك الوقت أكثَرَ من الدِّيَكة . قال الوليدُ بن يزيد في ذلك: ( سُلَيمى تِيكَ في العير ** قفي إن شئتِ أو سِيرِي ) ( فلما أن دَنا الصُّبحُ ** بأصواتِ العَصَافيرِ ) وقال كلثوم بن عمرو العَتّابيّ: ( يا ليلةً بُحوَّارِينَ ساهرة ** حتَّى تكلمَ في الصُّبحِ العَصَافيرُ )