فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 3148

وكان يقول: وإنَّمَا يُفخَر له بالتَّلاوين وبتلك التعاريج التي لألوانِ ريشه وربَّما رأيتَ الدِّيك النَّبَطيَّ وفيه شبيهٌ بذلك إلاّ إنَّ الدِّيك أجملُ من التُّدْرُج لمكان الاعتدال والانتصاب والإشراف وأسلمُ من العيوب من الطاوس وكان يقول: ولو كان الطاوس أحسنَ من الدِّيك النَّبَطي في تلاوين ريشه فقط لكان فضلُ الديك عليه بفضل القدِّ والخَرْط وبفضل حُسْن الانتصاب وجودة الإشراف أكثرَ مِنْ مقدارِ فضْل حُسنِ ألوانِهِ على ألوان الديك ولكانَ السليمُ من العيوب في العين أجمل لاعتراض تلك الخصال القَبيحة على حسن الطاوس في عينِ الناظر إليه وأوَّل منازل الحمد السلامة من الذَّمِّ وكان يزعم أنَّ قول الناس فلانٌ أحسن مِن الطاوس وما فلان إلاّ طاوس وأنَّ قولَ الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت