وقالوا في أسنان الذئب وفي أسنان بعض الحيَّاتِ بأنَّها مَمطُولة في الفكّين يُذْهَبُ إلى أنّه عظمٌ مخلوق في الفك وأنّه لا يُثْغِر وأنشدوا: ( مُطِلْنَ في اللَّحْيينِ مَطلًا إلى ** رأسٍ وأشداقٍ رحيباتِ ) )
والحيَّاتُ توصَف بسعة الأَشداق والأفاعي خاصَّة هي المنعوتة بذلك وقال الشاعر وهو جَاهلي: ( خُلِقَتْ لَهَازِمُهُ عِزِينَ وَرأسُهُ ** كالقُرص فُلطحَ من طحِينِ شَعِيرِ )