لا يعرفون بل لم يسمعُوا قطُّ بعتُيَبة بن الحارث بن شهاب ولا بِبسطامِ بن قيس وكان عامرُ بن الطفيل أذكَرَ منهما نسبًا ويذكرون عُبيدَ اللَّه بنَ الحُرِّ ولا يعرفونَ شُعبة بن ظُهير ولا زُهيرَ بن ذُؤيب ولا عَبَّادَ بنَ الحصين ويذكرون اللسن والبيان والخطيب ابن القِرِّيَّة ولا يعرفون سَحبانَ وائل والعامَّة لم يصل ذكر هؤلاء إليهم إلاَّ من قِبَل الخاصَّة والخاصَّة لم تَذْكُر هؤلاء دون أولئك فتركَتْ تحصيلَ الأمورِ والموازنَةَ بين الرجال وحكَمتْ بالسَّابق إلى القلب على قدر طباع القلب وهيئته ثمَّ استوت عِلل العامَّة في ذلك وتشابهت والعامَّة والباعَة والأغنياء والسِّفّلةُ كأنَّهم أعذارُ عامٍ واحد وهم