وشبّه العُجير السّلوليّ شُيوخًا على باب بعضِ الملوك بالنسور فقال: ( فمنهن إسآدي على ضوء كوكبٍ ** له من عمانيّ النُّجوم نظيرُ ) ) ( ومنهن قرْعي كلَّ بابٍ كأنّما ** به القومُ يرْجونَ الأذين نُسورُ ) ( إلى فَطِنٍ يستخرج القلبَ طرْفُه ** له فوق أعواد السَّريرِ زئيرُ ) وذكرت امرأةٌ من هُذيلٍ قتيلًا فقالت: ( تمشى النسورُ إليه وهي لاهِيَةٌ ** مشيَ العذارى عَلَيهِنَّ الجلابيبُ ) تقول: هي آمنةٌ أنْ تُذعر . ( وعند الكلابيِّ الذي حلَّ بيْتُه ** بجوٍّ شِخَابٌ ماضرٌ وصَبُوحُ )