( من تحته لقمانُ يرجو نفعه ** ولقد رأى لقمانُ أن لم يأتل ) وإن أحسنت الأوائل في ذلك فقد أحسن بعض المحْدَثين وهو الخزرجي في ذكر النَّسر وضرب المثل به وبلبد وصِحَّة بدنِ الغراب حيث ذكرَ طولَ عمر مُعاذِ بن مُسلم بن رجاء مولى القعقاع بن شَور وكان من المعَمرين طعن في السن مائَةً وعشرينَ سنةً وهو قوله: ( إن معاذَ بنَ مسلمٍ رجلٌ ** قد ضجَّ من طولِ عمره الأبدُ ) ( قد شابَ رأسُ الزمانِ واختضب ال ** دهرً وأثوابُ عمرِ جدد ) ( يا نسرَ لقمانَ كمْ تعيشُ وكمْ ** تلبسُ ثوبَ الحياةِ يا لبد )