فضربه مثلًا في طُول السَّلامة وقال لبيد: ( لما رأى صبحٌ سوادَ خليله ** من بين قائمِ سيفهِ والمحمل ) ( صبحنَ صبحًا يوم حقَّ حذاره ** فأصاب صبحًا قائمًا لم يعقل ) ( فالتفَّ منقصفًا وأضحي نجمهٌ ** بين التراب وبين حنو الكلكل ) ( ولقد جرى لبدٌ فأدركَ جريه ** ريبُ الزمانِ وكان غير مثقلِ ) ( لما رأى لبد النسور تطايرتْ ** رفعَ القوادمَ كالفقير الأعزل )