( وَخَيْلٍ تُكَرْدِسُ بالدّارِعِينَ ** كمشْيِ الوُعول على الظّاهِرَهْ ) وقال كثيِّر: ( يَهدي مَطَايَا كالحَنِيّ ضَوَامِرًا ** بنيَاط أَغْبَرَ شَاخِص الأمْيَالِ ) ( فَكأَنَّه إذْ يَغْتَدِي مُتَسَنِّمًا ** وَهْدًا فَوَهْدًا نَاعِقٌ برئالِ ) وقال الأعشى في تشبيه النَّعام بما يتدلَّى من السَّحاب من قطع الرَّباب: